Omaha Tribal Historical Research Project, Inc. [OTHRP]

Presents

Omahas in History

 


Photograph courtesy Hampton University Archives, detail from the original.

Dr. Susan LaFlesche Picotte 1886 graduation at Hampton Institute wearing regalia.

medical doctor, author, advocate, missionary

 

 

 

 

Dr. Susan LaFlesche Picotte

Dr. Sue, as she is known locally, brought Western medicine and Christianity to her people. She was Salutatorian of her class receiving the Demorest prize for academic excellence. She received her Medical Degree from Woman's Medical College of Pennsylvania.

Susan La Flesche became the first Native American Woman Doctor. In the above picture she is shown wearing the Hampton Institute's Indian dress made by the Cheyenne River Sioux. This beautiful dress was worn by many Hampton students in public performances and ceremonies.

Susan Picotte Hospital, Walthill NE

In 1913 the hospital Dr. Sue worked hard to establish, opened in Walthill NE serving both Indian and white residents of Thurston County.  In 1915 it was renamed the Picotte Hospital after Dr. Sue's death.  The hospital closed in the early 1940s.  Today it is listed upon the National Register of Historic Places.

Picotte Elementary School, Omaha NE

In 1993, the Picotte Elementary School was built in the city of Omaha NE to honor Dr. Sue's lifetime accomplishments.

 

 

 

 
 

 

Written by Dr. Susan la Flesche Picotte
for the [Omaha] World Herald.

كتبته الدكتورة سوزان لافليش بيكوت بجريدة وورلد هيرالد للأوماها :

 World Herald

 

ملحوظة : الدكتورة سو، كما كانت تعرف محلياً، كانت أول طبيبة من السكان الأصليين لأمريكا.

الزراعة البدائية بين هنود الأوماها :

حياة الهندى البدائى كانت عنيفة بممارسة الطقوس والتى تبدأ من اليوم الخامس بعد الميلاد وتستمر عبر المراحل المختلفة فى حياة الإنسان حتى يوارى الثرى جسمه. فهدف التنظيم القبلى Tribal Organization هو يحمى بحرص مراحل نمو أفراده بممارسة شعائر وطقوس متعددة.

هذه الطقوس كانت جميلة ورمزية. وهذه الطقوس كانت مبنية على الاعتراف بقوى خالقة عظمى وعلى اعتماد الإنسان على هذه القوى وتشمل ليس فقط مصلحة الإنسان الأخلاقية ولكن أيضاً صحته الجسدية وتهدف إلى الحفاظ على استقامة أفراد القبيلة ووحدتهم.

ولذلك نجد طقوساً تلازم زراعة الذرة وإنشاء أغانى شعائرية لأن الذرة Corn كانت تعتبر مقدسة لأنها تغذى وتعطى الحياة. ولذلك كان هنود الأوماها يطلقون عليها أم " الأم ".

كل أسرة كانت تساهم فى زراعة المحاصيل لأن عمل الرجل لإعالة أسرته كان يعتبر مسئولية مقدسة وأى شخص ينظر إليه على أنه "سيد غير عامل" Gentleman of Leisure كان ينظر إليه بازدراء ويتعرض للسخرية.

هذه هى اسطورة كيف وهب واكوندا Wakonda "الخالق" الذرة لقومى :

فى البداية حين أصبحنا شعباً يعيش فوق النجم الأكبر Big Star كان هناك سبع قبائل مختلفة. وحين أكمل واكوندا خلق هذا العالم سمح لهم أن ينزلوا لهذا العالم ويعيشوا فيه. وحين لمست قدم أول رجل الأرض بدأ العشب فى الاحتراق وارتفع دخان كثيف للأعلى.

وفى يوم خرج شاب لصيد الطائر الأسود، الرمادى بقوسه وسهامه ووصل إلى بحيرة كبيرة تحيط بها أشجار الصفصاف. وبينما هو يشق طريقه عبر أشجار الصفصاف الكثيفة نظر إلى أعلى ورأى ساق نبتة الذرة العظيمة والرائعة. فنظر إليها بتعجب ورأى أولاً الشرابه ثم العقل ثم الأوراق وأخيراً كوزين من الذرة أحدهما فوق الآخر. ركض الفتى عائداً إلى بيته بسرعة وهناك قال لوالده: "يا أبى تعالى وانظر لقد وجدت شيئاً غريباً". وحين رأى والده نبتة الذرة أمسكها واقتلعها من جذورها ووضعها على كتفه وعاد بها إلى المنزل. ثم قشر كوزى الذرة وأعطاهما للهونجا Honga وهم جماعة "الدخان الأصفر" Yellow Smoke's Band وهم حراس (أو حفظه) الخيام المقدسة Sacred Tents.

أعطت جماعة الهونجا أربعة حبوب من الذرة لكل أسرة وفى كل ربيع يجهز الزوج والزوجة من كل أسرة تلين من التراب ويزرعان حبتان على كل تلة. هذه كانت هبة واكوندا لإقامة أودنا. أن زراعة الذرة كانت تنظمها عشائر الهونجا وهم حفظه الذرة المقدسة وهم الذين يقيمون الطقوس وينشدوا الشعائر.

وفى الربيع حين ينبت العشب وتنمو أوراق شجر البلوط إلى ججم أذن الأرنب، يعد رئيس جماعة الهونجا وليمة ويدعو إليها كل الزعماء ليقرروا موعد الزراعة. ويرسل منادى حول القرية، ينادى: "يقولون أن الوقت قد حان لكم لكى تزرعوا".

بذلك تكون الدعوة قد وجهت عن طرق المنادى لكل الناس ليحضروا ويسمعوا: "سوف ينشدوا شعائر الذرة وهم يريدونكم أن تسمعوا" ويأتى الناس استجابة من كل الاتجاهات، ولكن الدعوة موجهة خصيصاً للشباب.

يخرج الرجال بعد ذلك ويختاروا قطع من الأرض لتصبح حدائقهم وكل يضع عاموداً كعلامة للقطعة التى اختارها. بعد هذا تجتمع العشائر التى تحفظ الذرة الحمراء المقدسة مع عشائر الأنكاسابا Inkasaba التى تكون مسئولة عن توفير الذرة الحمراء.

ويقوم الحفظة بإجراء الطقوس وإنشاد الشعائر فى حين تقوم العشائر التى عليها توفير الذرة الحمراء بتوزيع أربع حبات على كل أسرة. أن الذرة الحمراء من المفترض أنها تعطى الحياة لحبوب الذرة التى سوف تزرع وتساعدها على إعطاء محصول جيد. نحن نعرف أن اللون الأحمر هو لون الحياة.

عشائر الإنكاسابا التى توفر الذرة الحمراء لا يمكن أبداً أن تأكلها حتى فى يومنا هذا وإن فعلوا يقال أن كارثة كبرى سوف تحيق بهم. وإذا أكلوها سوف لن تحصل القبيلة على أى ذرة حمراء بعد ذلك وسوف تعانى بسبب إهمال الموفرون للذرة ولذلك فهؤلاء العشائر يعتبرونها مقدسة ومحرمة عليهم.

فى كل خريف تحصد كل أسرة أفضل الذرة الحمراء وتأخذها للإنكاسابا الذين يوفرون الذرة الحمراء المقدسة لكى تستخدم فيما بعد كتقاوى (حبوب للزراعة). والأنشودة الشعائرية للذرة تحتوى على مقاطع كثيرة وتستغرق عدة ساعات.

فى هذه الأنشودة تنادى الذرة على الإنسان وتقول له أن يسرع وأن يراعى كل مراحل نموها:

أولاً: أنا أقف بجذور قوية، أنا أقف بورقة واحدة، ثم ورقتان ثم سبعة، أنا أقف بعقلة واحدة، ثم أصل إلى سبعة، أنا أقف مغطاه، ثم توجه اهتمامه بشعرها اللامع، شعرها الأصفر، شرها الداكن، الحزمة اللامعة، الحزمة الباهتة، الحزمة الصفراء، أنا الآن أقف مالكة لفاكهتى. اقطفنى، اشونى فى النار،خذنى من الفرن، ثم بعد ذلك تحقيقاً لمهمتها تقول "كلنى". كلمات الأنشودة موجودة فى الكتاب الجديد الذى ألفته السيدة اليس س فلتش بالتعاون مع فرانسيس لافليش وأصدره مكتب علم الأنساب كتقريره السنوى السابع والعشرون [طبعات جديدة من هذا الكتاب أصدرتة دار نشر [Bison Books .

وينشد الإنسان .. "أنا أجهز الأرض .. أزرع الذرة .. تنبت الذرة، أن لها أوراق، وتظهر الكيزان، أنا أعصر الحبوب لاختبر حليبها، إنها ناضجة، أنا أنزع القشور، وآخذ الكيزان وأقشرها وآكلها". هذه الأنشودات كانت مقدسة ولذلك كان من المحرم على الناس العاديين غنائها لأنها تمثل حياة وغذاء البشر.

كان باستطاعة كل رجل أن يختار قطعة الأرض ويحتفظ بها طالما أنه يقوم على زراعتها ولم يكن من الممكن أن يحلم أحد مجرد حلم أن يصارعه عليها فمحصوله مقدس لأنه يمثل الحياة له ولأسرته. وقطع الأرض هذه كان يتراوح حجمها بين نصف فدان وثلاثة أفدنة. ولقد رأيت العديد من هذه الحدائق فى أماكن محمية بالقرب من الجداول والأنهار.

قبل أن تزع كانت حبوب الذرة تنقع طوال الليل مع ثلاثة أو أربعة مما يسمى بتفاح الجاموس أو برقوق الأرض. ولست أدرى إن كان ذلك لحفظ الحبوب أم لمنع السنجاب الأرض من أكلها ولكن لابد أن يكون هناك سبب لذلك. وفى الصباح كانت هذه الأشياء تلقى بعيداً.

كان هناك تسع أنواع مختلفة من الذرة تزرع. نوعان من الذرة البيضاء، ذرة لينة وذرة صلبة. ذرة زرقاء، لينة وصلبة، ذرة صفراء، ذرة منقطة، ذرة حمراء، ذرة زرقاء محمرة، ذرة مخططة. بالإضافة إلى ثلاث أنواع من الذرة الحلوة وهى البيضاء الشفافة والصفراء والزرقاء وهى كلها لينة وتنضج فى شهر أغسطس. وكذلك كان هناك ما يسمى بذرة السكوا Squaw Corn كانت تنضج فى يوليو.

كانت الأرض تقلب ثم تشكل على شكل تلال صغيرة بطول قدم ونصف أو قدمين وطرفها الشمالى يكون بطول 18بوصة وينحدر حتى يصبح الطرف الجنوبى مساو لارتفاع التل، وقد تكون طبيعة الأرض الخاصة هى السبب فى أن التلال تبنى بهذا الشكل الغريب وقد يكون ذلك لتسهيل الصرف أو للاحتياط من هواء نبراسكا .. لست أعرف. فيما بعد كان يحفر أخدود نصف دائرى حول نصف التل لرى الذرة والأرض أعلى التل. وكانت هذه التلال تبعد عن بعضها البعض بحوالى ثلاثة أقدام وكانت تزرع من خمس إلى 7 بذرات فى كل تل. وفى بعض الأحيان كانت تزرع حبوب أخرى مع الذرة بحيث تتسلق سيقانها أعواد الذرة. فى هذه الحالة كانت بذوراً أقل من الذرة تزرع فى كل تل.

كانت الأعشاب الضارة تنزع يدوياً وبحرص ويحافظ على التربة مفككة. وبعد أن تنبت الذرة كان يبدأ العزق باستخدام طورية مصنوعة من عظمة لوح كتف الوعل مثبت فيها عمود باستخدام أوتار عضلات الحيوانات. فيما بعد وبعد وصول الرجل الأبيض كانت تستخدم طوريات حديدية. وكانت الأرض تعزق مرة واحدة بعد أن يصل ارتفاع سيقان الذرة إلى حوالى القدم ثم تترك بعد ذلك لأن القبيلة فى هذا الوقت كانت تذهب لصيد الجاموس.

فى الخريف وبعد قطف الذرة كانت الكيزان التى سوف تستخدم كبذور تختار بعناية وتعرى من القشرة التى تشد للأسفل ثم تضفر القشور مع بعضها مكونة خيط تتدلى منه كيزان الذرة التى تعلق بعد ذلك كى تجف فى مكان آمن.

كان الهنود يزرعون أربع أنواع من البقول: الحمراء، السوداء المزرقة، الصفراء، والمنقطة. وكل هذه البقول نباتاتها متسلقة وكانت تستخدم أعمدة لتتسلق عليها النباتات. وقد كان هناك دائماً محصولاً وفيراً من هذه البقوليات. وكانت البقول تحصد فى الخريف حيث تجمع فى تلال صغيرة وتقشر بضربها بعصى مصنوعة من شجر الصفصاف ثم تذرى بصبها من آنية خشبية تحمل فوق الرأس وكان ذلك يتم فى الأيام التى تكون فيها الريح قوية بحيث تحمل الريح القش بعيداً. بعد ذلك كانت البقول تحفظ فى أكياس من الجلد لكى تستخدم فى الشتاء.

ولم يكن هناك حاجة للمطالبة بحقوق المرأة فى ذلك الوقت لأن فى تلك الأيام كان المحصول دائماً من حق النساء.

كذلك كانت تزرع أربع أنواع من القرع، ما كانوا يطلقون عليه القرع الحقيقى، وقد كان نوعاً أخضرا ومستديرا ومسطحا قليلاً على الجوانب، ونوعاً منقطاً ويؤكل غير ناضج، ونوعاً مخططاً أبيضاَ وأزرقا داكنا وأخيراً نوعاً حرشفياً ذو عقد على قشرته. فيما بعد أتى الرجل الأبيض بالقرع العسلى والذى لم يستخدمه الهنود فى ذلك الوقت أبداً. وكان البطيخ يزرع حين تزهر أشجار البرقوق وكان لونه أخضراً مخططاً وبذوره سوداء. وكان الأطفال هم الذين يجمعون محصول البطيخ، أحياناً قبل أن ينضج.

كان التبغ يزرع أيضاً ولكنه لم يكن محصولاً عاماً. وكانت ورقاته بكبر حجم يد الرجل ولونها مزرق إلى حد ما وحين تنضج كانت الورقات تلف وتجفف. عمتى الكبرى والتى ماتت فى 1894 عن عمر يناهز 105 سنة كانت تتذكر جدها الزعيم بلاك بيرد Chief Blackbird وكانت شاهد عيان لمأساة قتل الرجل العجوز لزوجته الشابة المفضلة بطعنها حتى الموت لخيانتها. وكان قد ذهب ليتفقد محصول التبغ الخاص به ووجد هناك حلقاً كان قد أعطاها إياه. ولقد أتى إليه الشاب الذى خانته زوجته معه وأعطاه بندقية جديدة وتوسل إليه أن يطلق عليه النار وذلك لأن الانتحار كان ضد كل قوانين القبيلة التى تنظر إليه على أنه عمل شنيع. ولكن الزعيم العجوز الحكيم أخذ ثأره بأن أبقى على حياة الشاب لكى يعانى. وقد عاش الشاب فى حداد وحيداً، يسير عارى القدمين ويحمل الطين على رأسه لسنوات عديدة ولا يختلط بالناس ويسافر وحيداً حتى انتهت معاناته على يد الأعداء فى ساحة القتال.

بجوار كل مسكن كان هناك حفرة فى الأرض أو خبيئة، لتخزين الطعام من الذرة والبقول والقرع ولحم الجاموس..الخ وكانت تحفر باستقامة فى الأرض على عمق ثمانية أقدام وقاعها وجوانبها مستديرة وفتحتها تسمح بمرور شخص.

وكانت تغطى القاع والجوانب جذوع مقسومة إلى أفلاج مغطاه بحزم من العشب الجاف. من حيث الشكل كانت هذه الحفر تشبه القرعة التى غطى فمها بالعشب والطين. وكانت هذه الحفر أو الخبيئات تبنى أيضاً على مسافات فى أرض الصيد لكى تستخدم من قبل القبيلة لحفظ المؤن أثناء رحلتها السنوية لصيد الجاموس فالخيول كانت غالية ويصل ثمن الواحد إلى مائتين أو ثلاث مائة دولار وكثير من الناس كانوا يرتحلون مسيراً على الأقدام.

كانت الذرة تعد للأكل بعدة طرق مختلفة. فى ليالى الصيف حين تجتمع الأسرة حول نيران المعسكر كانت الذرة تشوى على الفحم، وإذا كانت الذرة مازالت طرية ولبنها كثير كانت النساء يقشرنها ويصنعون منها خبزاً ينضج فوق الفحم أو كن يضعن الذرة المبشورة فى أوراقها ويخبزنها فى رماد النار. أما الذرة الجافة فقد كانت تنشر وتحمص فوق النار وعادة ما كان يحمل الصيادون هذه الذرة معهم فى أكياس من الجلد فى رحلات الصيد فقد كان من السهل حملها وحين تطبخ مع اللحم المدقوق كانت تعتبر وجبة غذائية مركزة.

كان يصنع هاون بطول قدم عن طريق تفريغ جزء من جذع شجرة بحيث يبقى أحد الأطراف مغلقاً ويشحذ حتى يصبح كالوتد ثم يدق فى الأرض حتى يستوى الجذر على الأرض. فى هذا الهاون كانت تدق الذرة باستخدام مدق خشبى. والذرة المحمصة المدقوقة كانت تؤكل مع العسل البرى أو نخاع الجاموس أو تخلط بمسحوق الكرز الذى جفف
ودق مع نواته.

كان يصنع من الذرة النيئة المطحونة عصيدة سائغة أكثر تغذية من نشارة الخشب التى نتناولها الآن للإفطار فقد كانت الذرة الجافة تغلى مع الرماد الذى يساعد على تقشيرها ثم يصنع منها سخينة. وأحياناً كانت الذرة الجافة تطبخ بقشرها طول اليوم مع الدهن واللحم. أما العصيدة التى تطبخ مع البقول فقد كانت تجفف طول الليل وأثناء الرحلات إذا جعنا نحن الأطفال وهى حالة مزمنة، كنا نعطى شريحة منها وكانت بالنسبة لنا بمثابة الحلوى.

فى تلك الأيام لم نكن بحاجة لإتباع نظم غذائية فقد كنا دائماً جائعون جوعا صحيا فقد كانت صحتنا جيدة وسوء الهضم لم يكن معروفاً حتى أتى الرجل الأبيض بطعامه المعلب. أما الجشيشة فقد كانت طعاماً صيفياً تطبخ فيه الذرة واللوبياء الخضراء معاً ومعهم قطع من اللحم السمين.

كان القرع يجهز للشتاء، فكان يقشر ويقطع إلى شرائح طويلة توضع معلقة فى الشمس والهواء حتى يجف ثم بعد ذلك يضفر فى شرائح عريضة وحين يؤكل فى الشتاء كان دائماً مليئ بالنكهة والحلاوة.

أما ذرة السكوا فكانت تقطع وهى خضراء ثم يحفر أخدود طويل يوضع فيه خشب مشتعل وتوضع الذرة بقشرتها الخضراء فوق الخشب حتى تنضج محتفظة بكل عصاراتها. وحين تنضج كانت تؤخذ وتقشر ثم تترك لتجف. وحين تطبخ فى الشتاء كان مذاقها كمذاق الذرة الطازجة.

بعد ذلك وفى النصف الثانى من القرن التاسع عشر وحين احتاج أحد السياسيون إلى وظيفة ولم تعرف الحكومة ماذا تفعل به أرسلوه إلى هؤلاء الناس (الهنود) لكى يعلمهم كيف يزرعون ويعولوا أنفسهم. وأتذكر جيداً اشمئزاز الهندى الذى كان عليه أن يعلمه كيف يصلح آلة الحصاد حين توقفت عن العمل. وقد توقف الهنود عن اللجوء إليه حين وجدوا أنهم هم الذين يعلمونه. فى ذلك الوقت كان الهنود يزرعون القمح والذرة الصفراء والبطاطس بالإضافة إلى الخضروات.

فى بداية القرن العشرين حين أصبح الاعتدال هو القاعدة وليس الاستثناء كان الأوماها بالفعل يزرعون فى مجال واسع واليوم بمجهودهم الشخصى يزرعون القمح والشعير والشوفان وينتجون من ثلاثة إلى سبعة آلاف أردب من الذرة بالإضافة إلى الخضروات. وفى مدينة والت هيل فى عام 1910 حصل جود اولدمان Good Oldman ويناهز من العمر تسعون سنة أو أكثر على جائزة أفضل ذرة وقرع كما حصل هنريك بلاك بيرد Henrick Black Bird على ثلاثة جوائز اثنان منهما لأفضل شعير.

بإتباعه التام للأخلاقيات والطقوس التى وضعتها له القبيلة أصبح الأوماها رجلاً يمتاز ببنيانه الجسدى المتميز، وأخلاقه النظيفة وصحته الجيدة. وبممارسة راحته وعمله باتزان عاش فى سلام مع جيرانه.
وقد كان متيسراً هو وأسرته وراض بنصيبه الذى يحتاج إليه وليس أكثر من هبة الله وقد وصل إلى الهدف الذى تسعى له كل البشرية أكثر

 

 

 


Photograph courtesy of OTHRP Archives

Susan La Flesche Picotte, MD (left) and her sister
Marguerite La Flesche Picotte Diddock

 


 To contact  OTHRP, INC. directly: 
 

RR 1 Box 79A
Walthill, NE 68067
402-846-5454

A museum for the people, built by the people to house the artifacts and sacred items taken from the people over a century ago.  Help right a historic wrong by being a part of the return of a culture, make a donation with or without a purchase.

If you enjoyed our site or use information found on this site in your academic or professional research, please show it by making a donation to our Interpretive Center/Museum project. People helping people makes the world a better place.

This site is the work of an all volunteer multi-cultural group of people.  We update it regularly so that it is timely and useful.  It is constantly expanding as we bring new information and new art pieces to the public.  This is a free service given willingly by people who believe in promoting artisans and in helping the Omaha people built their museum for their artifacts and sacred objects that were finally returned to them in 1991. We ask that you join us by telling others about the site and to make a donation to the museum.  Every little bit helps. 
 

All donations are USA tax deductible.



PREVIOUS            OTHRP HOME            NEXT